السيد ابن طاووس

388

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

ففي أمالي الصدوق ( 99 ، 100 ) بسنده عن ابن عبّاس ، قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان جالسا ذات يوم [ فجاء الحسن ثمّ الحسين ثمّ فاطمة ثمّ عليّ عليهم السّلام ، وفي كلّ ذلك يبكي النبي عندما يرى واحدا منهم ، فلمّا سئل عن ذلك عدّد ما يصيبهم من الظلم والاضطهاد ، ثمّ قال : ] كأنّي بها وقد دخل الذّل بيتها ، وانتهكت حرمتها ، وغصبت حقّها ، ومنعت إرثها . . . ونقله عنه الديلمي في إرشاد القلوب ( 295 ) والشيخ عبّاس القمي في بيت الأحزان ( 73 - 74 ) وهو في بشارة المصطفى ( 198 - 199 ) وفرائد السمطين ( ج 2 ؛ 34 - 35 ) . وفي كامل الزيارات ( 332 - 335 ) عن الإمام الصادق عليه السّلام ، قال : لمّا أسري بالنبي صلّى اللّه عليه وآله . . . قال : وأمّا ابنتك فتظلم وتحرم ، ويؤخذ حقّها غصبا الّذي تجعله لها . . . . وقال عليّ عليه السّلام في ندبته الّتي وجّهها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعد وفاة الزهراء عليها السّلام : السلام عليك يا رسول اللّه عنّي ، والسلام عليك عن ابنتك وزائرتك ، والبائتة في الثرى ببقعتك ، والمختار اللّه لها سرعة اللّحاق بك . . . وستنبئك ابنتك بتظافر أمّتك عليّ ، وعلى هضمها حقّها ، فبعين اللّه تدفن ابنتك سرّا ، وتهتضم حقّها قهرا ، وتمنع إرثها جهرا . . . انظر الندبة في الكافي ( ج 1 ؛ 458 - 459 ) وأمالي المفيد ( 281 - 283 ) وأمالي الطوسي ( 109 - 110 ) ودلائل الإمامة ( 47 - 48 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 364 ) وبشارة المصطفى ( 259 ) وتذكرة الخواص ( 319 ) . وقد قالت الزهراء عليها السّلام في خطبتها في مسجد رسول اللّه مخاطبة أبا بكر : إيها معاشر المسلمين ، أبتزّ إرث أبي ؟ ! أبي اللّه أن ترث يا بن أبي قحافة أباك ولا أرث أبي . . . إيها بني قيلة ، اهتضم تراث أبي وأنتم بمرأى ومسمع . وانظر خطبة الزهراء عليها السّلام وفيها ظلامتها وابتزاز حقّها في شرح النهج ( ج 16 ؛ 211 - 213 ، 249 - 251 ) وبلاغات النساء ( 13 - 20 ) وكشف الغمّة ( ج 1 ؛ 489 ) والاحتجاج ( ج 1 ؛ 98 - 104 ) ودلائل الإمامة ( 34 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 2 ؛ 206 - 208 ) وتذكرة الخواص ( 317 ) والتهاب نيران الأحزان ( 81 ) والغدير ( ج 7 ؛ 266 ) . وفي مناقب ابن شهرآشوب ( ج 2 ؛ 208 ) قول الزهراء عليها السّلام لعلي عليه السّلام بعد رجوعها من